الاثنين

الشروخ الخرسانية أسبابها وعلاجها

تحدث الشروخ الخرسانية لأسباب عديدة ومختلفة . وقد تكون هذه الشروخ على درجة من الخطورة قد تؤثر في عمر المبنى . وفيما يلي تصنيف الشروخ حسب مسبباتها تصنيفاً يسري على كل المنشآت التي تصب في المواقع أو مسبقة الصب .

الشروخ الخرسانية أسبابها وعلاجها

تحدث الشروخ الخرسانية لأسباب عديدة ومختلفة . وقد تكون هذه الشروخ على درجة من الخطورة قد تؤثر في عمر المبنى . وفيما يلي تصنيف الشروخ حسب مسبباتها تصنيفاً يسري على كل المنشآت التي تصب في المواقع أو مسبقة الصب .
تصنيف الشروخ :
1. شروخ غير إنشائية ( لأسباب غير إنشائية ) ونميز منها : 
  1. شروخ الانكماش الحراري :
يتولد أثناء عملية التصلب المبكرة حرارة ناتجة من التفاعل الكيميائي بين الماء والإسمنت . وغالباً ما تعالج العناصر المسبة الصنع بالبخار STEAM CURING وهذه المعالجة الحرارية تولد كمية كبيرة من الحرارة خلال الخرسانة . وعند ما تبرد الخرسانة وتنكمش تبدأ الاجتهادات الحرارية في الظهور والنمو خاصة إذا كان التبريد غير منتظم خلال العنصر . وقد يحدث اجتهاد الشد الحراري شروخاً دقيقة جداً يقدر أن يكون لها أهمية إنشائياً. ولكن ذلك يوجد أسطحاً ضعيفة داخل الخرسانة ، كما أن انكماش الجفاف العادي يؤدي إلى توسيع هذه الشروخ بعد ربط العناصر مسبقة الصنع .
  1. شروخ الانكماش اللدن :
تحدث نتيجة التبخر السريع للماء من سطح الخرسانة وهي لدنه أثناء تصلدها . وهذا التبخر السريع يتوقف على عوامل كثيرة أهمها درجة الحرارة وسرعة الشمس المباشرة تجعل معدل التبخر أعلى من معدل طفو الماء على سطح الخرسانة .
وتكون شروخ الانكماش اللدن عادة قصيرة وسطحية وتظهر في اتجاهين عكسيين في آن واحد . وفي حالة عناصر المنشآت سابقة الصب التي تصنع في أماكن مغلقة وتعالج جيداً فلا يخشى من خطورة شروخ الانكماش اللدن لصغرها .
  1. شروخ انكماش الجفاف DRYING SHRINKAGE CRACKING
يحدث هذا النوع من الشروخ عندما تقابل العناصر القصيرة ذات التسليح القليل حواجز تعيقها ( كما في حالة اتصال كورنيشية ذات ثخانة صغيرة ببلاطة شرفة ذات ثخانة كبيرة ).وفي الكمرات مسبقة الصنع فإن خرسانة الأطراف المفصلية تصب في مجاري من وصلات متصلدة مسبقة الصنع ( كقالب ) . ونظراً لضيق هذه المجاري نسبياً لتسهيل عملية الصب ، وتحدث في الفواصل الرأسية غالباً شروخ دقيقة نتيجة الانكماش . 
  1. فروق الإجهاد الحرارية DEFFERENTIAL THERMAL STRAINS :
إن أسلوب الإنشاء في المنشآت مسبقة الصب يساعد على التأثر باختلاف درجة الحرارة لاختلاف الطقس الطبيعي أو نتيجة التسخين STEAM CURIG . ولذا تظهر الشروخ في البحور المحصورة عند ما يكون اتصال وجهيها بالمنشأ متيناً . كما أن الحرارة المفاجئة لها تأثير آخر حيث يولد الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة سلسلة من الشروخ أيضاً إذا حدث اختلاف كبير في درجة الحرارة بين وجهي بلاطة أو كمرة . وهذا التأثير نادر الحدوث في المنشآت السكنية . ولكن قد يحدث في منشآت معينة ، مثل حوائط الخزانات وفي حالات خاصة عندما يكون السائل المخزون داخل الخزان ساخناً أو بارداً جداً . كما تحدث إجهادات بالمنشأ نتيجة اختلاف درجة الحرارة بين أجزئه المختلفة ، فإن أطراف الواجهة مثلاً تتعرض لأشعة الشمس المباشرة فتتمدد ، بينما تظل درجة حرارة باقي المنشأ منخفضة ، فينتج عن ذلك ظهور شروخ قطرية من الزوايا في أرضيات المنشآت الطويلة جداً أو المتينة جداً . وهناك أنواع أخرى من الشروخ قد تحدث تحت هذا التأثير وبخاصة مع حدوث الضوضاء والاهتزازات ، وتقلل الشروخ الناتجة من الانكماش وفروق درجات الحرارة من متانة المنشأ وهذا يعني أن الاجتهادات لا تتزايد بعد حدوث الشروخ .
  1. شروخ نتيجة التآكل
هناك نوعان رئيسان من العيوب يساعدان على تزايد تأثير عوامل التعرية على المنشأ الخرساني ، وهما :
  • تآكل حديد التسليح :
ينمو الصدأ ويتزايد حول حديد التسليح منتجاً شروخاً بامتداد طولها . وقد يؤدي ذلك إلى سقوط الخرسانة كاشفة حديد التسليح وتساعد كلوريدات الكالسيوم الموجدة في الخرسانة على ظهور هذا العيب ، كما تساعد على ذلك الرطوبة المشبعة بالأملاح في المناطق الساحلية تحمل كلوريد الكالسيوم ، وبالتالي فإن خطورة تآكل الحديد تصبح كبيرة في هذه الحالة . إن شروخ تآكل الحديد خطيرة على عمر المنشأ وتحمله حيث تقلل مساحة الحديد في القطاع الخرساني ، وهذه الظاهرة خطيرة بصفة خاصة في الخرسانة مسبقة الإجهاد .
  • نحر الخرسانة
هناك تفاعلات كيميائية تؤدي إلى تهتك الخرسانة والحالة الأكثر شيوعاً هي تكوين ألـ ETTRINGIT نتيجة اتحاد الكبريت مع ألومينات الإسمنت في وجود الماء . والملح الناتج ذو حجم أكبر من العناصر المكونة له ، والتمدد الناتج يؤدي إلى تفجر الشروخ وسقوط أجزاء الخرسانة المتهتكة . وقد يظهر خلل كيميائي نتيجة اختيار حبيبات ( حصى ) غير ملائمة ، فإن النتوءات والحفر التي تظهر على السطح الخرساني تعني أن الحبيبات المعزولة قد تفتتت .
  • الشروخ الإنشائية
تتعرض الخرسانة المسلحة لاجتهادات الشد عند تحميل المنشأ ، ولذلك تحدث شروخ في الكمرات ( وهذا طبيعي ) في الجانب المعرض للشد تحت تأثير عزم الانحناء .
فإذا كان التسلح المستخدم موزعاً بالشكل الملائم ( تفريد الحديد ) وكانت الخرسانة جيدة النوعية فإن هذه الشروخ تكون دقيقة بالقدر الكافي لتجنب تآكل الحديد . وعموماً فإن هذه الشروخ مقبولة إذا كان سمكها 0.2مم وقد أثبتت التجارب أن التآكل والصدأ يتزايدان بسرعة فقط عندما يزيد سمك الشرخ عن 0.4مم.
وقد تظهر بعض الشروخ نتيجة اجتهادات القص ، وإن كانت نادرة ، وتكون شروخاً قطرية ( مائلة)في اتجاه أسياخ التسليح ( التكسيح ) وتحدث بسبب عيوب في ترابط أسياخ الحديد ذات القطر الكبير مع الخرسانة ، خاصة إذا كان غطاء الحديد قليل السمك ، أو إذا كان جنش الأسياخ قصيرة مما يؤدي إلى ضعف الربط بين أسياخ الحديد والخرسانة أو إذا كانت هذه الشروخ معقولة في الحدود المسموح بها وتشير إلى سلوك طبيعي للمنشأ فلا خطر منها ولكن في بعض الحالات تكون هذه الشروخ ظاهرة بدرجة تشكل خطراً مثل :
  1. شروخ عزوم الانحناء أو القص التي يزداد اتساعها بصفة مستمرة .
  2. شروخ تحدث في أجزاء الخرسانة المعروضة للضغط وهذا ينبه إلى أن هناك سلوكاً غير عادي يحدث في المنشأ .
  3. تفتت الخرسانة في مناطق الضغط ( الأعمدة أو الكمرات أو البلاطات في الجانب المعرض للضغط ) وهذه الحالة من أقصى درجات الخطورة على المنشأ.
عند حدوث مثل هذه الأنواع من الشروخ فقد يكون من الضروري تدعيم المنشأ وتُزال الأحمال فواً ،وبعد ذلك يدرس أساس ومصدر الخلل في المنشأ ، ونبدأ في حل مشكلة تقوية المنشأ وكيفية معالجة الشروخ .
وقد يكون سبب الخلل زيادة في الأحمال على المنشأ ، أو أن التسليح غير كاف ، أو أن نوعية الخرسانة رديئة أو أن هناك هبوطاً في التربة …… الخ .
صيانة وترميم الشروخ في المنشآت :
  1. مراقبة الشروخ
يجب ملاحظة الشروخ عندما تظهر في المنشأ الخرساني وعند ظهورها يجب اختبار سمك الشرخ وطوله وعمقه .
ومن المهم ملاحظة ما إذا كان الشرخ يتسع بمرور الوقت أم لا . وهناك طرق كثيرة تستخدم الدراسة ذلك ( مثل استخدام بقع الجبس فوق الشروخ ومتابعة حدوث الشروخ في الجبس ، أو باستخدام جهاز يقيس العرض بين كرتين من الحديد مثبتتين على جانبي الشرخ ) .
ويجب قياس تشوه أو انحناء عناصر المنشأ التي تحدث فيها الشروخ الإنشائية باستخدام نقط المناسيب المعروفة كمرجع للقياس ( من الضروري معرفة الهبوط النهائي للأساسات ) وسوف تقودنا الملاحظة وأحذ القراءات المختلفة إلى معرفة نوع الشروخ من حيث أسبابها . وغالباً ما تؤثر عدة أسباب في وقت واحد .
من الممكن الآن اقتراح طريقة للعلاج ( الترميم ) التقوية المنشأ مثلا أو حقن الشروخ ……وما إلى ذلك .
معالجة الشروخ وترميم المنشأ :
  1. الشروخ الشعرية غير الإنشائية ( الناتجة عن أسباب غير إنشائية)
من المفروض في هذه الحالة أن الخرسانة جيدة النوعية ، وأن الشروخ دقيقة ولتمثل خطورة على استمرارية تحمل التسلح . فإذا تمت معاينة الشروخ ، وكانت ناتجة عن سلوك طبيعي للمبنى كما في حالة الوصلات بين الوحدات مسبقة الصب ، فعلى المصمم أن يأخذ هذه الشروخ في الحساب وخاصة الوصلات الرأسية والأفقية بوجه المبنى ، والتي يجب معالجتها بعناية لتجنب الأضرار التي تنجم عن هذه الشروخ ( مثل تسرب المياه خلال لها ) . وبالتالي يجب أن نتوقع ذلك في اكتساء الجدران الداخلية . وعادة يتم إجراء اختبارات معملية على وصلات مشروخة لنحصل على القوة الحقيقية للوصلات في حالة الاستخدام الفعلي لها ، ويجب أن يصمم حديد التسليح ويختار تفرده بطريقة تجعل اتساع الشروخ غير خطير . وغالباً ما يكون وضع الحديد الإضافي غير المحسوب إنشائياً ضرورياً ( مثل حديد التسليح القطري المكسح ) ويكون عمودياً على اتجاه الشروخ المتوقعة في زوايا المبنى .
وعموماً فإن التصميم الجيد والتنفيذ الجيد يعطينا أفضل تحكم في الشروخ . وتعالج الشروخ الشعرية غير الإنشائية ( مثل شروخ الانكماش اللدن ) بتنظيف السطح بالفرشاة المعدنية ، ثم تدمن الشروخ على طبقات من روبة حقن إسمنتية لاصقة ؟. وعندما تكون الشروخ الشعرية عميقة وعمودية على اتجاه قوى الضغط في المنشأ فمن الضروري حقن هذه الشروخ بعناية باستخدام المنتجات التي تتصلب حرارياً . ومن الضروري اختيار منج منخفض اللزوجة . 
  1. الشروخ العريضة
عندما يكون عرض الشرخ كبيراً وعميقاً داخل الخرسانة بحيث يصل إلى التسليح فيجب معالجه لتجنب تآكل الحديد . أما إذا حدث هذا التآكل في الحديد فعلا فيجب إزالة الغطاء الخرساني المغلف للحديد ، تنظف أسياخ الحديد ،ويستبدل الغطاء المزال بخرسانة جيدة كغطاء للحديد ( ومن المهم ي هذه الحالة استخدام الرتنجات الغروية اللاصقة والترميم بخرسانة عالية المقاومة بالدفع بالهواء باستخدام مدفع الإسمنتCEMENT GUN ) وغالباً ما تتميز الشروخ الناتجة عن تمدد الخرسانة باحتوائها على نسبة كبريتات عالية . وقد يكون من الضروري في هذه الحالة إزالة الخرسانة المعابه وتغييرها . وإذا كانت الشروخ ناتجة عن أسباب ميكانيكية ( مثل زيادة الأحمال أو نقص التسليح أو استخدام خرسانة رديئة أو هبوط التربة ) فيجب أن نتأكد من السيطرة على هذه الأسباب قبل البدء في ترميم المبنى خاصة إذا كانت هذه الشروخ مستمرة في الزيادة .
وقد يكون من الضروري إزالة وتغيير الخرسانة المعابة وإضافة طبقة من الخرسانة الجديدة مثلاً ( نحصل على ربط الخرسانة القديمة بالخرسانة الجديدة باستخدام طبقة دهان خاصة من مادة غروية مطاطة أو باستخدام أيبوكسي لاصق EPOXYDE GLUE . وقد يكون من الضروري وضع أسياخ حديد تسليح إضافي في مجاري أو ثقوب محفورة لها في الخرسانة القديمة ( يزرع الحديد باستخدام مونه أيبوكسية لاصقة ) وعندما نقرر حقن الشروخ فيجب العناية باختيار المنتج اللزوج الذي سنستخدمه وفقاً لترتيب الشروخ وتوزيعها ، ووفقا لنتائج عملية الحقن .
إذا كانت الشروخ نشطة ويتغير عرضها نتيجة التأثيرات الحرارية فلابد من أن نتأكد من عدم ظهور تأثير إجهادات الشد وشروخ جديدة بعد ملء الشروخ .
  1. علاج الشروخ باستخدام المواد المرنة
سوف نتاول هنا حلول ومشاكل ملء شروخ الخرسانة مع متابعة الترميمات الأخرى الضرورية .
  1. المواد المستخدمة :
تستخدم البوليمرات العضوية والإسمنت في علاج الشروخ وسوف نشير إليها بالروابط . وأكثر البوليمرات العضوية استخدما في الترميمات الإنشائية هي الروابط الإيبوكسية . وهي عبارة عن مركب أساسي راتنجي EPOXY BINDERS أو مصلد أو معجل للتصلب ، حيث يجب خلطها بالنسب المحددة . وللروابط الإيبوكسية خاصية الاتصاق بالخامات كالخرسانة والحديد وقلة الانكماش ، كما أنها ذات قوة شد وضغط عاليتين . ويعيب البوليمرات العضوية ضعف مقاومتها للحريق ودرجات الحرارة المرتفعة . والروابط الإيبوكسية تنتمتي إلى فصيلة البوليمرات حرارية التصلد وهي تشمل ضمن تركيبها البوليرثان مجهزاً على هيئة مركبين خلطهما عند الاستخدام ويعد البوليستر من نفس الفصيلة . وهو يتكون عادة من ثلاث مركبات ( أساس راتنجي ، وسيط مساعد ، ومعجل تصلب ) .
وهناك فصيلة أخرى من الروابط العضوية تتكون من البوليمرات البلاستيكية THERMOPLASTIC POLYMERS أو الروابط الاكريليكية ACRYLAMID BINDER وهي سريعة التصلب ولا تلتصق بالخرسانة ، وهي ذات انكماش عال في الظروف الجافة ولذا فإن استخدامها الرئيسي يكون في سد الشروخ في حالات الرطوبة والتشبع لمقاومة تسرب الماء والإسمنت المستخدم هنا هو الإسمنت البورتلاندي العادي ، كما أن الإسمنت قليل الانكماش والإسمنت سريع التصلب يمكن خلطهما بالبوليمرات العضوية . 
  1. اختيار الخامات
يستخدم إسمنت الحقن ( اللباني ) لملء التعشيشات والفراغات الهامة ، كما يستخدم الإسمنت السريع التصلب في بعض حالات ملء الشروخ وتستخدم البوليمؤات البلاستيكية ( الراتنجات الاكليريكية ) بصفة رئيسية لملء الشروخ تحت ضغط الماء لإيقاف نفاذا الماء . كما تستخدم أيضاًالبوليمرات حرارية التصلد ويعطي الجدول المرفق (1) ملخصا لوضع استخدامات أنواع الخامات المختلفة والمفصلة عن استخدام البوليمرات حرارية التصلد.
الحد من سعة الشروخ :
يمكن تلافي وصول الشروخ في عناصر الخرسانة المسلحة إلى الحد غير المسموح به باتخاذ 
مايلي : 

  1. استعمال الخرسانة الكثيفة ما أمكن .
  2. تأمين طبقة كافية من الخرسانة لحماية حديد التسليح ضد عوامل التآكل بما لا قل عن 2 سم في البلاطات المعروضة لتأثيرات جوية ، و 2.5سم للكمرات والأعمدة ، على أن لا تقل سماكة هذه الطبقة عن أكبر قطر لحديد التسليح المستعمل .

الخميس

تقنية الألواح المعزولة 3d panel

ماهي تقنية الألواح المعزولة 3d panel ؟
  
هو نظام بناء متطور منتشر على نطاق واسع في كافة أنحاء العالم مصمم على إستعمال مواد تجمع الخصائص الإنشائية والفيزيائية المطلوب توفرها في المنشآت كبديل عن المواد التقليدية المستعملة وهو نظام إيطالي يسمى بنظام (نيديون) . وهو نظام يعتمد على أساس إستعمال ألواح مصنعة من مادة البوليسترين (الفلين) والتي كثافتها من 15 إلى 25 كغم في المتر المكعب محصورة بين طبقتين من الحديد بقوة شد 60 كلغ في الـ ملمتر المربع وتشكل منها الأجزاء الإنشائية للمبني .

مزايا البناء بتقنية 3d panel  :

السرعة:

إذا قارنا سرعة العمل بإستخدامالالواح الثلاثية الأبعاد مقارنة بالبناء العادي المتمثل بالأعمدة الخرسانية سنجدأن الطابق الواحد المكون من 1000 متر مربع يستغرق شهراً كاملاً لصب الأعمدة أي أنبناية ذات 5 طوابق ستستغرق بالمتوسط 5 أشهر لبناء هيكلها بينما يمكن القيام بنفسالعمل مع الألواح الثلاثية الأبعاد في مدة أقصاها 4 أشهر وهو ما يشكل 20% توفيراً للوقت.
   كما ان الألواح والجدران والأسقفتضم في داخلها جميع التوصيلات من ماء وكهرباء ومجاري وتهوية وتركيب أثناء العمل ممايضاعف سرعة العمل 7 مرات مقارنة بالبناء التقليدي الذي يجب القيام بكل ذلك بعد الانتهاء من بناء الهيكل والجدران كما ان هذه السرعة الكبيرة لا تنتقص أبداً مننوعية العمل بل تفوق بكثير البناء العادي.
إن التركيب الجاف للألواح يحتاج إلى فريق من 3 أشخاص لتركيب 200 متر مربع يومياً من الألواح وفريق من 5 أشخاص لرش الاسمنت على الألواح مستخدمين أجهزة ضخ الاسمنت بواقع 200 مربع يومياً أيضاً (في الحوائط التي تحمل الوزن ) و350 متر مربع في الحوائط العادية وهي سرعة تفوق سرعة البناء العادي بمرات عديدة.

سهولةالتركيب:

تعتبر الألواح سهلة التركيب مقارنة بالبناء العادي للأسباب التالية:

 /1إمكانية الاستفادة من أي قوى عاملة متوفرة دون الحاجة إلىأشخاص ذوي مهارات عالية في مجالات متعددة مثل بناء الطوب وبناء البلوكات وتمديدالحديد وغير ذلك من المهارات
.
 /2 
بسبب خفة وزن الألواح فليس هناك حاجة إلى عمال أو معدات تحميل أو تفريغ أورافعات
.
 /3 
إن الاسمنت المضغوط الذي يرشعلى الجدران بعد تركيبها يغني عن التحضيرات الأولية لتبييض الجدران ويجعلها جاهزة إلى مرحلة التمهيد النهائية قبل الدهان
.
 /4في الأسقف فإن خفة وزن ألواح السقف وسهولة تركيبها تغني عن وجود الرافعات الثقيلة لوضع الألواح في أماكنها كما أن سهولة تحريكها تجعل من السهولة إحداث أي تغيرات في السقف
.
 /5 السلالم ليست بحاجة إلى صب قوالب معقد مع وضع الحديد حيث ان الالواح الخاصة بالسلالم توضع جنب بعضها ويصب الاسمنت في أربع نقاط فقط كي تتماسك مع بعضها بشكل كامل
.
 /6وجودالشبكة الفولاذية في الجانبين يسهل تركيب أي شيء على الجدران مثل السيراميك والالواح الديكورية
.
المواصفات الحصرية للألواح الثلاثية الأبعاد:
مقاومة الزلازل: 

بسبب طول الحوائط المستعملة في البنايات الذي يجعل جميع الحوائط تعمل بمثابة مقاطع عرضية في البناء وحاملة للثقل في نفس الوقت فإن ذلك يمنع وجود أي تمركز للشد في البناء ويكون أقوى ضغط شد ما يعادل 30إلى 40 كيلوغرام للسنتمتر المربع وهو حد يقل كثيراً عن المقاييس العالمية للمقاومة ضد الزلازل 
.
إن تماسك البناء بشكل كامل من خلال شبكة الحديد التي تغلفه بالإضافة إلى الاسمنت الذي يصب على كل البناء بشكل متناسق وتحت الضغط يجعل البناء غيرميال إلى تغير شكله بأي نحو وهي ميزة كبيرة تجعله مقاوماً للزلازل بشكل أكبر وأكثر فعالية
.
كما أن البناء يكون بشكل كامل عازلاً للحرارة والبرودة والصوت دون الحاجة إلى استخدام أي مواد إضافية وهي مقاومة للرطوبة كما أن ألواح 3d Panelتستخدم حصرياً أسلاك معدنية مجلفنة galvanized وهي مايقيها الصدأ بمرور الزمن الذي يؤدي إلى حدوث لون أصفر برتقالي على الجدران لدى إستخدام ألواح عادية ذات حديد اسود عادي 
 .
الكثافة الوزنية للبوليسترين ( الفلين المستخدم ) فيألواح 3d Panel هي 15 كيلوا في المتر المكعب للجدران المفردة وللجدرانالمزدوجة 25 كيلو/ متر مكعب وللأسقف 17 إلى 30 كيلو للمتر المكعب حسب نوعالبناء
.
إن هذه المواصفات الدقيقة هي مايميز3 d Panel عن الألواح الأخرى الموجودة في السوق والتي تستخدم حديداً رخيصاً أسوداً غير مجلفن وفليناً ذو كثافة أقل يجعله غير قادر على تحمل الأوزان أو العزل الحراري بشكل صحيح.
كما أن الفلين المستخدم ذو خاصية عدم الاشتعال في حال حدوث أي حريق في المبنى.

التكلفة:

تعتبر البنايات المنجزة بالكامل بإستخدام الألواح الثلاثية الأبعاد إقتصادية جداً بالمقارنة مع البناء وذلك للأسباب التالية :

/1 عدم وجود الحاجة إلى عمالة كبيرة وزائدة مما يوفر في مصاريف السكن والاقامة والغذاء وما شابه.

/2 
 إنجاز البناء بشكل متزامن من جدران خارجية وداخليةوأسقف وسلالم وتوصيلات مما يوفر الوقت والمال.

3 /عدم الحاجة إلى رافعات ثقيلة لنقل المواد داخل ورشة البناء يوفر مبالغ كبيرة.

/4 عدم الحاجة إلى أماكن لتخزين المواد الخام بكميات كبيرة كالرمل والاسمنت والحصى والطوب والبلوكات وغير ذلك كما أن الألواح ليست بحاجة إلى مخازن خاصة.

 /5 سرعة إنجاز البناء تؤدي إلى الوقاية من تغيرات السوق وأسعار المواد الخام والأثرات التضخمية.
 /6
عدم الحاجة إلى مواد عازلة للحرارة أو الرطوبة أو الصوت مما  يوفر مبالغ كبيرة في البناء .


مرونة نظام3 d panel    :

بالمقايسة مع البناء الجاهز التقليدي الذي يشبه العلب وذومحدوديات في أبعاد الغرف فإن الالواح الثلاثية الأبعاد تمكن من بناء بنايات لاتختلف عن أي بناء عادي وبأي خريطة معمارية.

جودة تفوق المقاييس :


هذه الألواح تفوق المعايير القياسية من حيث عزل الصوت والحرارة والرطوبة ومقاومة الزلازل والأعاصير وتحمل الصدمات العمودية والجانبية.


إستخدام ألواح 3d Panel في البناء العادي (التقليدي ) :


عدا عن الجدران الثنائية ( الحاملة للأثقال ) والتي لاحاجة لإستخدامها في البنايات ذات الهيكل والأعمدة الخرسانية فإن جميع  الالواح المعزولة  Panelمن ألواح للسقف أوالجدران الداخلية والخارجية والسلالم يمكن إستخدامها في أي بناء عادي حيث ان إستخدامها يوفر الوقت والتكاليف ويوفر حماية أكبر من العوامل الجوية ويوفر عزلاً حرارياً وصوتياً ممتازاً للبناء. حيث يمكن إستخدامها لتقفيل البنايات غير المكتملة والاعمدة الخرسانية او حتى زيادة عدة طوابق إضافية فوق بناء موجود أصلاً أو فوق الاسطح دونما خوف من زيادة الحمولة لخفة وزنه وصلابته في ذات الوقت .
كما أن الالواح السقفية وبسبب إمكانية إدخال حديد التسليح بقطر يفوق 16 مليمتر يمكن ان تزيد من المسافة بينالجدران بشكل يفوق الأسقف العادية كفاءة وأماناً.

مميزات اخرى :

العزل الحراري :
  كمية العزل  حوالي ثلاثة اضعاف تلك التي بحائط  تقليدي له نفس السماكة ، هذا يعني أن هنالك توفير في التكييف أوالتدفئة, وكذلك فإنه لايوجد هنالك توصيل حراري كما ولا يسمح بتكوين أي تكثيف للبخار.
العزل الصوتي  
يمكن تخفيض مستوى الصوت بين خارج المبنى الى داخل الغرف الى ستة أضعاف, مثالآ لذلك ضوضاء المدينة.لا يمكن حدوث هذا لوجود الطبقات العازلة الخمسة من مختلف المواد المكونة للحائط وهي : البياض , البولسترين الخرسانة المسلحة , البولسترين البياض.

مقاومة الحرائق :
 إن اللوح المزودج المشتمل على الخرسانة المسلحة والبياض , يمكن مقاومة النيران لمدة 150 دقيقة , اللوح الذي يختبر جانبه الخلفي تحت درجة حرارة 1000 درجة مئوية , ينتج متوسط درجة حرارة تساوي 47 درجة مئوية بعد 180 دقيقة 0 يقاوم اللوح المفرد الحرارة 120 دقيقة في كلى الحالتين , لا ينتج عن البولسترين أي غازات ضارة 0 كما أن الحائط التقليدي يتعرض للتلف في زمن أقل إذا تعرض لنفس درجات الحرارة.

بناء متين وذو وقاية فعالة :
 تعتمد طاقة الحمل لنظام البناء التقليدي على الجسور الأفقية والعمدان الراسية ويستعمل البلك بين الأعمدة 0 على عكس ذلك في نظام نيديون للبناء الذي له حيطان حمل خارجية مقواه بالخرسانة المسلحة0 هذا يعني أن هنالك وقاية كافية على طول الحائط ( من طلقات الرصاص , الإ شعاعات000 الخ ) كما وهنالك وقاية أيضاً من التقلبات الجوية المزعجة , فمثلآ ذلك الشبك المعدني والذي يحيط بالمبنى (لكل لوح مزدوج تم وضع 4 شبكات) يؤكد الحماية الفعالة من الصواعق0.
ميزة النقل والترحيل :
إن لوح نيديون خفيف جدأ مما يخفض التكلفة بالموقع وفي حالة النقل والترحيل,  تستطيع الشاحنة المسطحة المتوسطة الحجم أن تحمل من الألواح مايكفي لبناء منزلين- طابق واحد لكل منهما- وبكل إرتياح.




































الثلاثاء

تداعيات الانفصال على الاقتصاد

علن محافظ بنك السودان السابق ان انفصال الجنوب سيرمي بظلال خطيرة على الاقتصاد السوداني، واكد حاجة البلاد لدعم المجتمع الدولي، قاطعا بأن جهود الحكومة وحدها لا تكفي، في وقت دفع الاتحاد الاوروبي وبرلمانه بجملة من الاسئلة حول مدى استعداد الحكومة لمرحلة مابعد اعلان دولة الجنوب ومايترتب عليها من اتفاقيات مشتركة . 
واكد رئيس المجلس الوطني احمد ابراهيم الطاهر، لدى مخاطبته ورشة برلمانية حول استدامة السلام والتنمية بالبلاد بعد الانفصال امس، ان الباب مفتوح لكل انواع المستثمرين للتعرف على امكانات البلاد في كافة المجالات ،وشدد على اهمية استقرار السودان باعتباره ضماناً لاستقرار افريقيا ،واكد الحرص على علاقات جيدة مع الجنوب وقال ان الجنوب يحتاج للمجتمع الدولي لمساعدته في اقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة.